الأحد، 7 يوليو 2019

بقلمي أحمد عامر...........أنثاي

أنثاي
يا ملاكي الهائم فوق صدري 
هل مسائي ومازالت روحك تحوم حولي
تعالي نعتلي قمم النشوة ونقتل الضجر بداخلي
ونستنشق رغبات لهونا من رحيق العشق بأنفاسي
دعيني أداعب اشتياقك الفج بأطراف أناملي
وأقطف سرائر العشق على أكتاف لوعتي
لا تقولي حبيبي كفى فقد أتعبني الأرق
ولكن سأزيد من نيران حبي بأقصى عمق
فأنا ك فارس مغوار بالركب بسياط الشوق
أضرب بعمق حنين نشوتي كمثل البرق
ومن رضاب شفاهك كتبت بوصفك أشعار 
فأصبحت كلماتى ك زبد البحر فوق سطوري كالحديد والنار 
يا وطن بلا حدود أسكنته الوجد وهذا قرار 
فهل يأتى الحنين بعد طول انتظار 
وقد تملكتي الروح واصررتي إصرار 
يا ملكة على عرش الفؤاد كأنك استعمار 
دعيني أسمعك طرب الآهات حتى بلوغ الفجر
فقبلينى بعينك دون شفقة بين شفاهي وصدري
فكثيرا فكرت أن أسافر داخل ضحكتك وأرسو بمركبي
لا تحسبي أن حبي طفولي بل وجودك بجواري ينقصني
ولكن بداخلي بحور من شوق يثير عاصفة جنوني. 
و أعلم أن تلك الليلة لن تنتهي بذهاب نجومي
‏فرُبَّما تمنحني عيناكِ قدرا من رحيق الأمل أستظل به برحلتي 
وأسافر داخل ضحكتك وأرسو على شاطئك بمركبي

بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق