الأحد، 7 يوليو 2019

بقلمى أحمد عامر......صمتى وقاتلي

صمتى وقاتليوهل لى بالصمت وقد أصبح قاتلي
وعزفك على شريانى المقطوع يقتلني
وجعلتي من نيرانك بركان مشتعل داخلي
لا تتركينى ودعى أحاديث الشوق تبوح وتشتكي

فكيف ارأف بحالك وقد أحتار حالي من حالك بقلبى
وضلوعكِ الساكنه بداخل صدري تضمني
سأصرخ بعلو صمتي هل تسمعى أنيني
فقد كنت أراكِ حلما بصحوتي ومنامي
والأن أراكِ طيفا يجول بأفق سمائي
أسقينى من رضاب شفاهك خمر يداويني
وأمحي أوجاع سكنت روحى وأشفيني
أقبلي وأروى ضمأ شوقك من فاه بالحب عليلي
لا أحد يشعر بمعاناه العشق سوي نبضى
فعذراً سيدتي فمازلت أحبو نحو طريق قدري
وليت القدر يصبح منشداً على وتر عشقي
يا طالبه المني هل تمنيتي لحظة شروقي
فحين أغضب تقتلني شجاعتي عند محراب إنتظاري
ويذهب يقيني إلى رحلة يبحث فيها عن حبك بداخلي
فكيف الهروب منكِ وأنت عقر موطني 
بقلمى
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق