الأحد، 7 يوليو 2019

بقلمي أحمد عامر .............كيف يسألوني

كيف يسألوني
كيف يسألوني عنك وقد رؤكي بعيوني
تسكنين نبض القلب وبيتك جفوني
كيف أقول غادرت محرب الشوق بداخل صدري
وأنتي الضياء لروح سكنت جدران صمتي
لا تقولي ضعيفا ولكن قولي حارب ومات على ضريح قدري

كم كنت قويا حين كنتي بجانبي بمركبي
نقاوم عواصف الزمان ولا نبالي
ولا تقولي تركتك بمنصف طريقى
فمازال نبضك يسكن جنبات حياتي
كنتي ومازلتى رحلتي التى غادرت هذا الزمان دون أستاذان
فبدونك لا أشعر أنني أسكن هذا المكان
فمازال هذا الشرقى يعشق كل خطوات أنفاسك رغم الاستهجان
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق