الأحد، 7 يوليو 2019

بقلمى أحمد عامر....أشتاقت العين

يا صاحبة الدار والدرري 
أشتقتات العين لرؤياك قبل الذهاب للأفقي
نعم إني بالشوق أعلنت بحبك توبتي
وقد هامت الروح بالسماء فهل من منقذي
أكتبك حروف الشجن على أوتار آلتي

وقد صرخت الأوتار من عزف أصابعي
أنا ودجي الليل ننتظر بالسماء نجمك الساطعي
وأعاتب الريح وأرجوها أن تحملني لمحرابك سيدتي
ونبضي الأسير بزنزانة اللا معقول كالطفل المشردي
يحمل وريقات من رسائل كتبها نبض بحبك ظل معذبي
نبضي الأسير بسجون هواك يأنبني ويشكو صحبتي
بقلمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق