كل عام وأنتِ نجمتي البعيدة عن دنيتي
كلَّ عامٍ وأنتي مهجتي ونسائم روحي
كشمس تشرق من بعيد لتنير طريقي
و أحلامي قد فاقت خيال واقعي
وكيف لا أحلم وتفاصيل وجهك تراوضني
وحياتي كرحلة تبدأ عند أطراف مدينتي
وتنتهي بين أناملك لترسو عندها سفينتى
أَعلم أنني أطمع بالكثير بين سطوري
فدعيني أروي ظمأ السنين بعد جفافها سيدتي
وأملاء جعبتي الجلد بالأمنيات الراحلة
وأتسلق قمم شجر الميلاد لأرى ضياء مقلتك
أعلم بل وعلى يقين أنك ملك لغيري
ولكن ماذنب ذاك النبض المجنون بوريدي
وقد أدمنت الحنين حين لا تراكِ عيوني
فرسمتكِ لوحة مرمرية بداخل جفوني
أبعدتني سنين وحدتي فكتبت رسالتي
هل للمشتاق حق بالترحال بداخل شجوني
كدت أذبح على نصب الغفله فوق سريري
ويا ويلي من ذاك الإحساس المميت متيمتي
بقلمى
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق