لوحتي الكربونية
هى مزيج صعب بين أنفاسي وقبلاتك
وأنا تائه الخطوات فوق تفاصيل لوحتي
أغزل من خيوط فرشاتي تفاصيل رحلتي
فكم تاهت أنفاس الحب على تعاريج طريقي
سأصمت وسأدعو بعض الكلمات فوق طاولة حروفي
سأتلو عليها بعض الترانيم لعلها تستجيب لصوتي
سأحتسي بعض رشفات من حواف فنجان قهوتي
وسأمزج رشفاتي المتتالية برحيق شفاكِ فوق فنجاني
سأدعو لحظات تفكيري على كراسي وقلمي
سأكتب آخر كلمات المنى على وريقات كلماتي
لتتلهف شفاهي بلقاء الشوق فوق نهاية سطوري
وتتراقص كلماتي الحائرة بين شهيقك وزفيري
ف لوحتي كسكين حاد النصل من ورق البردي
تشق أطراف لوعة فرشاتي المسكينة فوق جسدي
أو ك مرآه من بلور محطم تتزين به أطراف قصائدى
فكيف أهرب منكِ وقد خلقت من أجلك برحم حبي
فهل للحب ليل وكل دقائقه تتشابه مع نبضاتي
و قلبي مازال تائهً ببحور الشوق العميقه.
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق