شهقة أسير..
وأصبحت أسيرا بزنزانة هواكِ
أنتظر شروق شمسكِ عبر نافذتي
لتنيري لى تلك العتمة بداخل صدري
طلي وهبي لي خصلة من شعاع روحي
لأكسر بها شرود سكن تفاصيل عقلي
لا تتركيني أعاني من شهقاتي الأخرى
وزفي إلي نبأ يعيد العشق لموطني
ضمدي ذاك الجرح الغائر بقلبي
وكفكفي دموع الوجع بطول رحلتي
وأسكنيني بين حروفك نغمه تدندن بها القوافي
أني أكتفيت صمتاً و جوارحي تصرخ عشقاً
والعين تدمع و الفؤاد يزيد لوعتاً
والقلب يرجف وليت النبض يبق صامتاً
والقلم ينزف حبراً من بكائي الخافت وحيداً
وكنت أظن أن رياح الصبر ستحملني بعيداً
ولكن شراع الأمل تحطم فوق صخور جزيرتي
فهل تظني أني بدونك سأكمل رحلتي
بقلمى
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق