الاثنين، 28 يناير 2019

بقلمى/ أحمد عامر .....غبت ولم تغيبي


غبت ولم تغيبي 
عن ناظري.

فحبك تمكن مني وكنتي تعلمي
أن هواكي كان عشقي ومتنفسي.
فبك كانت الحياة ودونك نهاري كالليل اسودي.
سعيت خلف أنفاسك وكأن قلبك مقصدي.
ف أنتي قدري وليت العالم يعلم أنك حبيبتي.
ولا أخاف الغوص بأعماق الشجن ووجعي.
فكيف التردد وقد جعلتك حبي و حياتي.
وجعلت من قبلاتك رحيق ودواء لألامي.
دعيني أقتبس من عيناك نور لظلم ليلي.
و شمس مقفهره بلهيب ينفث بقمم ببركاني
ياروح عشقها جسدي فاستوطنت حتي مماتي
اشتاقت العين لرؤياكي قبل الذهاب للأفقي
نعم إني بالشوق أعلنت بحبك توبتي
وكتبتك حروف الشجن على أوتار آلاتي 
وقد صرخت الأوتار من عزف أصابعي
ونبضي الأسير بزنزانة اللا معقول كالطفل المشرد
أدمنت هواكي وليت بحبك تكون نهايتي
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق