كزهرة بصحراء جافة وسط الرمال
أقف خلف ستائر الإنتظار بسحابة سوداء
لا أرى سوى غيمة بعيدة تحمل ضوء شارد
ونسمة عابرة تحمل أخبار لقلبي الحزين
حملتني كريشة تائة بين الأرض والسماء البعيدة
همست بصمت مرتفع بأذني المسدودة
وكأنني مشرد لا أعلم لي طريق وأناملي مبتورة
والوجد مشتت على قارعة طريقي لا يعلم له سبيل
فكم أحتاج إلى تلك الكلمة الحائرة بين ضلوعك.
مزقني الاشتياق بسيف بارد لم يرحم صرختي المسموعة
أحتاج إلى دفئ ينتشلني من غيبوبتي.
وأذوب كما الشمعة بين أحضانك بقبلة طويلة
وأنا كالمسحور بحدائقك الممتدة بروحي المقتولة
والعشق كما العسل المصبوب من رضاب شفاهك الجميلة
بقلميأحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق