الاثنين، 28 يناير 2019

بقلمى / أحمد عامر ......السحاب المسافر


السحاب المسافر

أيها السحاب المسافر الى قمم الشوق البعيد
أحمل رسالتي الاخيرة بدماء تنزف من الوريد
فحبيبتى تسكن ذاك القصر العالي بأبوابه الحديد
أخبرها أني مسافر وليت الود يعود من جديد
كي أغامر بمركبي وأرفع شراعي العتيد
فالشوق قد شقت الصدر وقطعت الود المجيد
أخبرها أن الحلق جف من نيران الهجر وأصبحت شهيد
بلغها سلامي وأسقيها قطرات من خمري العتيق
لتروي ظمأ الشوق القاطن بداخلها طول الطريق
أخبرها أن كفانا مغامرة بزمن الغدر من اقرب قريب
فما عاد بالعمر وقت لنقف ونبدأمن جديد
بقلمى
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق