السبت، 22 ديسمبر 2018

بقلمي. أحمد عامر.....أركان محرابك


أركان محرابك
رسائلك المحفورة بداخل أركان صدري
مازالت تبوح بأسراري على حوائط كل عاشقي
ورغم سوابقي بمحاربة غرور نساء بقصائدي
فأنا أعترف أمام العالم أنني خارت قواي أمامك سيدتى
وهل لغيرك حبيبتى ينزف القلب عشقا
فقد جعلت من نياط الشوق باب صلبا
وأعتليت كأس الهوي وربحت نبضا حرا
كيف تعترضي نسائم الهوا وقد وهبتينى ريح مسكا
رفق حبيبتى بمن كان بحبك طفلا بالمهدا
وتفجرت ينابيع العشق بداخلة وأصبح شاب يافعا
لا تغتري بزهرة بالشكل أستنشقى  ريحها وأحكمى حكما
فقد نبتت بقلب صخره صماء بمياه عذبا
لا تخافي يا من سكرت على قلبي بنبض غواها
فعودي الى ضريح صدري لعلك تجدي ما تتمني وأهوا
فأنا المغرم بهواكي وأن كثرت الجواري من حولي بالمرايا
فمتى ستفهمْي بأنّي لستُ مَن يهتمّْ بكثرة النسائا

ولكن اهتمامي الأوحد بامرأه ملكت فؤادي وقلبي وجنوني
وأن حبي كأنه أنملة من الذهبِ المكدّسِ بين راحتيها

فباركينى عند الوضوء من رحيق شفاهك
وأنثري عطر الفؤاد المترامي عند أطراف أصابعك
وأتركي فواصل حروفي عند حافة كلماتك
وأجعلي من قوافي الشجن ملاذا لنورك عينيكِ
فبحبك سيدتي جعلتي من شجن كلماتي شاعركِ
فقد قتلتيني عشقا حتى أيقنت أني نحرت شوقا على بابك
فهل تمنيتي أحد غيري يصلى  خلف جدران محرابك؟
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق