رحلتي
وكأني برحلة مداها مداد شعاع عينك
ونهايتها لا تكون سوي بنهاية نبض قلبك
فنصفي مقيم لديك بداخل أوتارك وشريانك
ونصفى مسافر ببحور جنونك وأشتياقك
كيف الهروب منك وقد أسكنتيني نجم بسمائك
فأي زلزال يحدث بأركان قلبي
حين تمر يداك فوق تعاريج صدري
فلا تحسبي أن حبي طفولي بل وجودك ينقصني
ولم أعشق امرأة تمتلك سحرك بداخلي
وأن كثرت النساء من حولي
ولم أعلن توبتي من عشقك فمازلتي أنت سيدتي
كثيرا فكرت أن أسافر داخلك وأرسو بمركبي
فوق كواعب أشتياقي بعينيك لتستكين رجفتي
أحببتك وأن غلا علي بابك نيران لوعتي
فأنا عاشق بلقيس القلب ومن أجلها أوهبتها
روحي
وأن غابت فرحيق أنفاسها مازالت عالقة فوق
جسدي
وأن نوت الرحيل فمازالت قبلتها ساكنه شفاهي
كيف لا أهواها وقد اسكنتها الوجدي
يا كل عاشق أستظل بحبه بمظلتي وينادي
هل تعلم ما هو الحب ام ستقف بعيدا تراقب
شتاتي
دعني أخبرك ما هو الحب سيدي
هو نار باردة أسطوتنت ضلوع خلقت برفق بداخل
تكويني
وثلج حار بصيف بارد لا يشتعل سوي بلهيبك
حبيبتي
فدعيني أسكنك بين حنايا قلبي قصيدة فرح برداء
التمني
وأجعل من انفاسك خريطتي ومن صهيل حروفي تحترق
نشوتي
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق