رسالتي
وأرسلت بهوايا سهمي حاملا رسالتي لأطراف السطور بكراسي..
تبدأ بكلمات الصمت وتنتهي بصرخة الجوى بداخلي .........
ودموعي المتساقطة من وجعي باتت تعاندني وتصرخ بداخل مقلتي
فهل كنت أدري أن الفكر مازال عالقا بسحابة أسمك .........
وهل كنت أدري أن النبض سيغيب عن قلبى يوم بعدك ..........
وهل كنت أدري كيف السبيل إليكي وقد أبعدتيني عن دربك ........
وقد أعلنت الرحيل مسافرا بمركب بلا أشرعة وبصلة لأرضك ....
وترجيتك أن تمنحيني لمسة شوق حانية من قبلة ريح من شفاهك...
وألا تدعيني أرتجف على ألواح العشق من كثرة أنتظارك..........
وأكتب آخر حروف الهوى بشعاع يخرج من قرة عينك ..............
وأرسمك لوحتي الأخيرة بنهاية فصول خريف نهارك ...............
مسكين قلبي سيظل بحبك مفتونا والعقل منك أصبح شتات ...........
وأنك ملكتي أيسر صدري وقد أصبح جسدى من بعدك فتات……...
وما كنت أظن أني سأظل هائما بحبك وإني أصبحت يوما من الذكريات
فدعيني أكتبك قصيدتى الأخيرة وإن بعدت بيننا البحور والمسافات .....
فقد هامت أحاسيسي وارتجفت وفقدت الإحساس رغم كل الاعترافات......
فدعي روحي المهاجرة تبوح وتشتكي من نيران عصفت بها الاتهامات.
فقلة حيلتي أرغمتني وقيدتني بداخل قفصك الذهبي ليوم الممات..........
فدعيني أسطر بأنفاسي وأعزف فوق حنايا جسدك أجمل العبارات........
فقد وهبتك حبيبتى تفاصيل حياتي وروحي لنهاية تلك السنوات...........
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق