الجمعة، 16 نوفمبر 2018

بقلمي. أحمد عامر .... دعيني


دعيني 
أقطف سنابل الشوق بأطراف أناملك
وأحاكي ثغر الربيع فوق تفاصيل جسدك 
وأعيد تلاوة أنفاسي  على كأس أشتياقك
وأرتشف من أطراف شفاهك خمر جنونك 
فقد أصابني الجنون من إحساسي بهلوساتك 
وأحترقت مشاعر الرشد على عتبة بابك  
فماذا لو كنت  قمرا لضباب ليل أشجانك 
‏‎فنصفي مقيمٌ لديكِ بداخل اوتار جيتارك  
ونصفي مسافـرْ ببحور ٌعينكِ حبيبتي لنهاية مشوارك
فدعينا نتسامر بحديث طويل يسرق اللهو منا 
ونكتب بأنفاس الإشتياق رواية عمق أشجننا 
ونسكن الجنون بداخل محراب السنون دوننا 
ونسقي من رضاب الحديث المتساقط بيننا
أنهار من حروف متساقطة من شلال كلماتي    
فحنانيك يا أميرتي بكل عاشق بحبك تمنا 
فكيف الهروب منكِ وأنت عقر موطني 
وقد علميني الحب يا من أحتللتي قلبي 
ومحوت أعذاري على صفحات قدري 
وأسكنيني  موطن راحتي بجوفك وخفقاتي
وأصابت لمسة أناملك تجاويف رشدي 
فأصابتني بأغماء النشوة بعمق أفكاري 
عانقيني ودعي  رجفتك تصل لأقصى أعماقي 
وأتركي  أنفاسك تتحرش بثورة رجولتي 
داخل محراب اللا معقول بعذرية  نشوتي 
فهل للقدر حديث آخر بالسطور ويتركنا نلهو
ام سأدرك أن النوم على أسره الشوق نار تلظي
فقد كان الحب كمثل البراكين يثور دائما بداخلي 
أصاب بحروقها كلما ظننت أن الحب لحظات ويتلاشي 
فوجدته كمثل كأس الخمر ينسيني للحظات أشتياقي 
ولأني بمحراب عشقك أعلن وضوئي من رحيق شفاهك فوق  جسدي
بقلمي 
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق