أني أحبك
وأعلم إنى أحبك رغم ما كان
وليت الحب بداخلي يمحي ما كان
وحضنت ماضيك بصدري عبر الزمان
وكتب هنا تسكن أميرة هذا الزمان
حسبك حبيبتي فإنك تسكنين هنا الآن
ما بين النبض والوتين تتحكمي دون استأذن
وتلك الإبتسامة المرسومة فوق ثغرك بكل عنفوان
كعنقود عنب يتدلى وكأنه لوحة جميلة بريشة فنان
فقد أيقنت بأن الشك بحبك قمة الإيمان
وأن حروف الشعر بمحرابك مشكاة يضيء هذا المكان
والنظر إليك حبيبتي بغفلة من الزمن أصبح كما الإدمان
دعي الأمس واليوم وخذي بيدي ل غد لأبعد مكان
وألقي قصائد شعرك على أنهار الوجد كأننا بالجنان
وارسمي أطياف من أغصان الزيتون وأوتار الكمان
أعزفي لحن شجي وكأنه قلب ينبض بصدر إنسان
أشهد وأشهد العالم أجمع أني بدونك فقدت الإحساس بالأمان
فحبك بداخلي أصبح أمنية يبتغيها قلبي ف هل تعلمين
أيتها الأنثى يا من أسكرتني بشعاع عيناها فضللت الطريق
ومن مرايا الشوق أكتبها حوار فوق جسدي الغريق
وأنظر وكأنها نجمة ساطعة بحرف كأس خمري العتيق
وأرتشف منه عشقا كدوامة غريقة ببحر عميق
ف ياليت صدى ذاك الصوت بداخل تجاويف صدري يبوح
ويعانق القمر بسماء وحي الخيال الساكن بداخل الروح
ويرسل قبله على شفاه محبوبتي ويمحو تلك الجروح
وأسكن كالطير فوق غصن الزيتون أدندن كالوتر على العود
ويا ل حظي العاثر ف حبيبتي لا تعلم أن نبضي ببعدها يموت
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق