الأحد، 11 نوفمبر 2018

بقلمي / أحمد عامر .... أقسمت

أقسمت 
أقسمت وقسمي حق فوق جبهتي 
ما يوما زرفت عيني دمعا لغيرك حبيبتي 
وقد غابت الروح بدروب السكون ويا غربتي  
وأنا تائه ما بين الكر والفر بأنامل أوجاعي 
وقد سئمت السكوت القاتل لنبضي وخفقاتي 
وتحطمت الضلوع على صخور الصبر بمداد كلماتي 
ويالغربة حروفي بوطن تسكنية وحدك بصدري 
همت وهامت احاسيسي وأستيقظت على وجع أحلامي 
وأصبحت الألوان بسماء الإنتظار لون واحد أمام عيني
وتوشح السواد بقبه محرابي وأصبح الليل لا يفارقني 
فهل تعلمي يا من أسكنتك قمم شجني ما هو المساء 
المساء سيدتي 
لوعة واشتياق والقليل من الصبر والكثير من العطاء
والروح شاردة كسحابة تائهة بالأفق البعيد كقطره ماء 
تنتظر لمسه دافئ شمس حانية  تمحو كل الجفاء 
والقلب العنيد على أطراف الحديث يقف من بعيد بالخفاء 
أنا عاشقا وليت قلبي ينزع من صدرى دون  عناء و شقاء 
فقد قتلتني حبيبتى بهدوء وكأني صخرة صماء 
وضاعت حروفي وتلاشت بصحراء التمني الموحشة 
وسط بحور من رمال بأعاصير العشق العاتية 
ومن أحشاء الشوق ترتجف أنامل الإنتظار مترجية 
وقد زاغت أبصار الحنين على الأجساد الفانية 
كنت العزيز على دروب الحب والآن احاسيسي عارية 
فوق السطور وقفت تنتظر نظرة عطف من سكين مكسورة 
فقد زاد الجفا موطني وتحطمت أسوار العمر العاتية 
وأصبحت رمادا من بعد أشجار بسماء الحب عالية 
دعوني أسكن أصداء الحياة بشريان أصبح كالقماشة الباليه 
وأذهب بعيدا عن نظرات البشر واللهو بكلماتي والقافية 
وأسطر قصتي على خيوط العنكبوت فيوما ستصبح فانيه 
وأكتبك حبيبتى قصيدة خمرية على حافة كؤوس العشق 
وأجعل من وتين نشوتي  منوال لأوتار الشوق 
وأرسمك لوحة نورية  تضيء بكل لحظة شروق 
وأجعلك حدائق إشتياقي المظلمة بأعماق إحساسي الغريق 
وأزهار الربيع تتغنى بحبك أنشودة باطنها لحظات إنتظاري 
فجعلينى بين أناملك كمثل أله الفلوت بصوتها العذب الشجي
فبعزة من جعل حبك بين تجاويف وأركان صدري
وجعلني طائر دون أجنحة أحلق بالأفق البعيد وحدي 
أعلن أن حبك سر قوتي فهل تسمعي صوت نداء  قلبي 
بقلمى
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق