الأحد، 6 مايو 2018

بقلمي. .... أحمد عامر. ... رحلة إلى موطن البعاد

رحلة إلى موطن البعاد 
ركبت سفينة البعد بألواحه  المحطمة 
بربان مجنون بيده سياط وأمامة مقصله 
وضعني بين الأمرين وخيرنى بالأمواج الهائجة
كيف السبيل للهروب وأمامي أسماك مفترسة
حملوني وبطول الغدر وقذفونى مسافة هائلة 
فسبحت ضدد تيار مميت بليلتى القاحلة 
لا أرى مرفأ ولا شاطئ بنظرتي الثاقبة 
كيف السبيل للنجاة وأحارب بروحى الغارقة 
ببحر ظلمات لا أرى غير حبيبتي الساكنة  
بصورة بالأفق البعيد تظهر بالسماء المظلمة 
ليتني أعلم 
هل حقا تلك حبيبتى ام صورة بالخيال زائفة 
رسمتها الروح بداخلي لتذكرني بتلك المرأة القاتلة 
أفق من ذاك الشعور فلم تعد سوى ذكرى فائتة 
كتبت حروفها فوق جدران من رمال هشه 
تطايرات بأول عاصفة وكأنها قشة 
تحملها الرياح لكل أرض كالقماشة البالية 
أفق 
فلم تعد تتعبد داخل جدران محرابك 
فقد كتبت سطور البعد والرحيل عن  دارك 
وقطفت النجوم المضيئة بأفق سمائك 
وذبحتك على النصب وأشعلت نيرانك 
وأنتزعت الروح الساكنة بداخل بجسدك 
وركبت  قارب الحياة وأبتعدت عن دربك 
فتلك كانت الأميرة الفاتنة بداخل مملكتك
بقلمي 
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق