لحظات صمت
فتحت الأفواه بما باح الفؤاد وتلعثمت
حروف الصمت فوق سطوري وتكسرت
كم كنا وكان وتوقفت الكلمات وقتلت
دفنت معاني كثيرة بضريح اللا مبالاة
وقفت أتأمل نظرات كل شامتا على باب قصائدي
ومات الحديث بكراسي الممزق بداخل حافظتي
وأعتليت قمة السكوت وانتظرت موتي
بجوار مقابر الحنين تركت مضجعي
أى صمت هذا الذي يمزق ضلوع صدري
ويكشف عورة الوجع بداخل وريدي
أفقت ونظرت من حولي لعلي أري نهاية مصيري
سألتزم الصمت وأطبق على لساني بفمي
سأدع سكوتي يكون نارا تقتلهم أمامي
إني خيرتك بين جنتى ونار عدوي
فرتميت بنار عدوي واستلذيتي لوعتي
سأنظر من بعيد كيف يوما ستأتي لدفئ حضني
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق