قتيل على حافة القدر
ينتظر رفاته بمحطة الإنتظار
فهل تأتي حياة بعد أحتضار
وقد أستراح من طعنات القدر وأنتهى المشوار
تحطمت الأحلام على النصب وتساقطت كورق الأشجار
ونزفت العين دما وتساقط الحنين كما الأمطار
وأصبحت قتيل ملقي على ضفاف نهر من الأحجار
قيدتنى
وعلى مقصله الحب وضعتني
وأوهمتنى أننى الفتى المغوار
والسقيع البارد يلفحني كما الظل خلف كأس من خمر
لم أعد أنتظر بقعه الضوء بنهاية ذاك الممر
فقد قتلتنى بكلمات كالصاعقة فوق السطور
أنطلقت كالسهم المندفع من قوس أسمه الغرور
وأصبحت تتوعد خيالا فانيا بأفق الهجر
أو روحا غادرت الجسد بلا عودة وأحترقت بالنار
عذرا
لقد فارقت الأنفاس الصدر وتوقفت بالحلقوم
وتساقطت كلماتي كالأمطار بعد رعد وغيوم
وأنهارت حروفي كما رمال الصحراء الشذر
فقفى عن التحديق بالسماء فقد رحلت النجوم
وغادر طائر الشوق إلى واقعة المؤلم
وفارق الحب مسكنة وأصبح كالليل المظلم
وسكن الوجع الضلوع وتمكن من القلب فستحكم
فأتركيني يا من جعلتي حياتي ذهاب بلا عودة
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق