الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

بقلمى احمد عامر.....الحلقة التاسعة. ..... قارورة خمر

الحلقة التاسعة. ..... قارورة خمر 
__________________________
وغادرت كارولين منزل مارك متجهة إلى المطعم لتقابل مصطفى صديق سعيد بعد إتصال مصطفى لها لتحديد مكان المقابلة وإسم المطعم 
ودخلت المطعم ووجدت مصطفى بانتظارها وجلسا سويا على الطاولة ونظر إليها فوجد وجهها شاحب و مليئة بالدموع عينيها
مصطفى. ... كنت أود أن أتعرف عليك من قبل ولكن الظروف .
كارولين ..... أشكرك 
مصطفى. .... كنت أود أن أتحدث معك بأمر 
كارولين .... حسنا ولكن ممكن أن أتكلم أولا 
مصطفى .... حسنا لا يوجد مشكلة تفضلي 
كارولين. .... هل أنت صديق سعيد حقا 
مصطفى .... أكيد نحن أصدقاء منذ الصغر 
كارولين .... إذا تعرف عائلته 
مصطفى ..... نعم لم كل هذه الأسئلة
كارولين ..... هل قرأت جرائد اليوم 
مصطفى .... بالحقيقة لا ولكن ما دخل جرائد اليوم بسعيد 
كارولين ..... مصطفى سعيد أجريت له عده عمليات أمس بسبب حادث تصادم حدث ونحن نغادر المطعم 
مصطفى .... ماذا تقولين؟ من كيف متى
وقد أصاب مصطفى حالة هستيرية هيا بنا ومازلت جالسة أين هو في أي مستشفى 
كارولين ..... حسنا فالتهدئ سأخذك إليه 
مصطفى. ... حسنا هيا بنا 
وخرجا متوجهين إلى المستشفى ليطمئن على صديق عمره وماذا حدث له 
ودخل المستشفى وتوجه إلى الطبيب المختص فوجدت كارولين مارك أمامها لقد خرجت ولم تقولي لي إلى أين ستذهبين وذهبت إلى السفارة ومررت على هنا لعلي أجدك وتقاطعه كارولين 
مارك هذا مصطفى صديق سعيد وجاء ليطمئن عليه وليخبر أهله بمصر 
مارك .... أهلا تشرفت
مصطفى ..... أنا أكثر هل ممكن أن تأخذني إلى غرفة سعيد 
مارك .... إنه بخير ولكنه مازال بغرفة العناية الفائقة ولكن الخبر الجيد أنه استفاق منذ نصف ساعة والطبيب عنده الآن 
كارولين ..... حقا مارك لم لم تخبرني ولو حتى برسالة 
مارك .... كارولين حاولت كثيرا ولكن هاتفك مغلق وأنت لم تعطني فرصة لأتكلم بعد
وأخذ مارك مصطفى إلى غرفة مارك ليراه خلف الزجاج ويطمئن عليه 
كارولين. .... من الجيد أنك قمت بالإتصال بي مصطفى إننا نبحث عن عنوان أسرة سعيد بمصر ولم نصل إليه بعد 
مصطفى ..... أنا سأتواصل معهم وأخبرهم بالموضوع. 
كارولين ...... حسنا مارك حاول عن طريق السفارة
ونادت كارولين على مارك لتخبره ماذا قال مصطفى 
كارولين. .... مارك ..... مارك 
مارك .... ماذا كارولين 
كارولين. ... إن مصطفى سيخبر أهل سعيد بمصر فلا داعي لتذهب مرة اخرى إلى السفارة. 
مارك .... حسنا ولكن استأذنك سأذهب إلى الشركة لإنهاء بعض الأعمال وأنتهي من بعض المشاوير وبعدها نتقابل وأنت لا تجلس هنا كثيرا فبقاؤك ليس منه داع 
كارولين ..... مارك لقد أرغمتني على الذهاب أمس اليوم لن أذهب إذهب أنت وانه أعمالك أنا سأبقى هنا بجوار سعيد 
مارك ..... حسنا كما تحبين 
وهنا نظر مصطفى إلى كارولين ومارك وما دار بينهما من حديث وايقن أن الحب الذى بين سعيد وكارولين 
وهنا التفت مصطفى إلى كارولين ودار الحديث بينهما 
مصطفى .... كارولين ما كذب سعيد بوصفك لي وما قاله عن حبه لك 
كارولين .... مصطفى أنا أحب سعيد جدا ولو حدث له شيء أموت 
مصطفى .... لا تقولي هذا سيكون بخير 
كارولين ...... يا إلهي احمه 
مصطفى ..... كارولين سأتركك تقريبا ساعة لإجري بعض الإتصالات وأخبر أهل سعيد وأنظر ماذا سأفعل 
كارولين ..... حسنا 
وغادر مصطفى وأصبحت كارولين بمفردها بالمستشفى.
وبعد قليل خرج الطبيب المعالج غرفة سعيد وتوجهت كارولين إليه لتطمئن على حال سعيد 
ودار الحديث التالي 
كارولين تتجه إلى الطبيب بخطوات متسارعة 
كارولين ..... دكتور أخبرني على حاله كيف هو
الطبيب .... اليوم أفضل من أمس ولكن لم يزول الخطر بعد 
وهنا تحدث المفاجأة

إلي اللقاء بالحلقة القادمة
بقلمى احمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق