الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

بقلم/ أَحْمَدُ عَامِرُ****** رِيَاحٌ الأشياق ******

****** رِيَاحٌ الأشياق ******.
هَلْ اِشْتَقَّتْ لحبيبتى وَلَا أَدْرِي؟.
بداخلى صِرَاعٌ يُمَزِّقُنِي وَيَقْتُلُنِي.
فَمَاذَا عَلَى أَنْ أَفْعَلَ بقلبى.
وَقَدْ تَرَكْتَنِي وَحِيدًا بعذابى وَأَنِينِي.
وبداخلى ذِكْرَيَاتٌ تَكَادُ تُفْنِيَنِي.
لَمَّا العَوْدَةُ الان لِحُبَكِ سَيِّدَتِي.
وَقْدُ محوتى كُلُّ ذِكْرَيَاتِي وَسِنِينَي.
أمازال طَيْفِيٌّ بِمُخَيِّلَتِكَ يَرْسُمُنِي.
أَمْ رِيَاحُ الاِشْتِيَاقِ تَأْتِيكِ.
لِتَبْعَثِي إلى بِنَسَمَاتٍ تَقْتُلِينِي.؟؟
أُمًّا كَفَّاكَ مِنْ سِنِينَ عجاف بِهَا دمرتيني.
أَمْ أَنَّكِ تَعْلَمِي أَنَّ أُحِبُّكَ سلسلتيني.
وَأَنَّ بِبُعْدِكَ سَتَكُونُ نِهَايَتِي .
فَتَوَسَّلَتْ رُبَّ الكَوْنُ يُرَيِّحُنِي.
مِنْ طَيْفِ حُبَكٍ الذى يَأْتِينِي.
فَقَدْ أُكْتُفِيَتْ مِنْ سَرْدِ حُبَكٍ بقصصى وَدَوَاوِينِي.
فَإِنَّكِ اِخْتَرْتَ الهَجْرَ مولاتى وَالهَجْرُ أَضْنَانِي.
فِلْمُ أَجَدُّ غَيْرٌ حُبُّكَ يُوَاسِينِي.
بقلم/ أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق