****** قَارِئُهُ فِنْجَانِي ******.
خُطُوطٌ وَفَوَاصِلُ وَطَرْقٌ..
جِبَالٌ وَهِضَابٌ وَأَحْبَابٌ تَفْتَرِقُ..
أَحَاسِيسُ وَحُبٌّ وَشَوْقٌ قَدْ سَرَقَ..
وَمَا زَالَتْ قَارِئَهُ فِنْجَانِي بِالفِنْجَانِ تُحَدِّقُ..
وَنَظَرَتْ إِلَى وَقَالَتْ بِقَلْبِكَ لِحَظِّهِ صَدَّقَ..
فَحَبِّكْ قَدْ وَصَلَ عِنَانُ السَّمَاءِ وَمَا فَوْقَ..
وَبِدَاخِلِ قَلْبِكَ عَاصِفَةٌ مِنْ الأَشْوَاقِ..
وتهاتفت مِنْ أَجْلِهِ كُلُّ أَنْوَاعِ الفِرَاقِ..
وَضَمَمْتُ إِلَى صَدْرِكَ حَنِينَ الاِشْتِيَاقِ..
وَأَلْبَسَكَ اللَّيْلُ ثَوْبُ الدُّجَى تَنْهِيدَاتِ عُمْقٍ..
مُفْتُونَ أَنْتَ يَا وَلَدِي وَالشَّوْقُ بِنَبْضٍ الوَرِيدُ مُمَزَّقٌ..
وَلَيْلُكَ المَاضِي الرِّيحُ فِيهِ كطفلا يُبَعْثِرُ الأَوْرَاقَ..
وَحَيَاتُكَ يَا وَلَدَى أَصْبَحَتْ تَمْضِي كَالبَرْقِ..
لَمْ يُبْقَى بِدَاخِلِهَا سِوَى العِشْقِ..
وَلَمَّ يَبْقَى لَدَيْكَ سِوَى الدُّعَاءِ لِرَبٍّ الخَلْقُ..
وَالأَيَّامَ تَمْرٌ كَأَشْوَاكِ الزُّهُورِ بِالحَدَائِقِ..
وَأَنْتَ بِذِكْرَيَاتِكَ يَا وَلَدِي أَصْبَحْتَ غريق..
فَكُلُّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِكَ أُصْبِحُ كَالشَّمْسِ تَسْتَطِعْ مِنْ الشَّرْقِ..
وَلَكِنْ سَتَبْقَى وَحِيدًا يَا وَلَدَيْ أَمَدِ الظَّهْرِ كَالبَرْقِ..
بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق