الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ. َ******** لَا تناجيني ********.

******** لَا تناجيني ********.
لَا تناجينى بِجُنَحِ اللَّيْلِ حبيبتي.
واتركى الشَّوْقُ يُحَدِّثُكِ عَنْ مَدَّا عشقي.
لَقَدْ قيدتينى بِأَغْلَالِ حُبِّكَ سيدتي.
وَأَصْبَحَ قلبى كَالسَّفِينَةِ بِلَا مَرْسًي.
وَبِلَادُ العَجَائِبِ تناديكِ وتناديني.
وَأَنَا لَا أَتَمَنَّى مِنْهَا سِوَى قَلْبِكَ وحبي.
وَعَزَفْتِ سِيمْفُونِيَّةً شَدُّوهَا أَنْتِ.
عَلَى أَوْتَارٍ مِنْ أَوْرِدَتِي وشرايني.
وَالمُوسِيقَى الصَاخِبَةُ بِدَاخِلِ صدري.
لَنْ تُنْطَقَ سِوَى بِحُرُوفِكَ وهمسي.
. وَزَرَعْتِ شَوْقًا نِمَّا وَكَبُرَ بداخلي.
لِيُرْوَى لكى قِصَّةَ عشقى وهيامي.
يَا سَيِّدُهُ العِشْقُ هلمي.. هلمي.
لِرِحَابَ بستانى وَغَنَّي.
أنشودة لَنْ يَنْشُدَهَا سِوَى نبضي.
بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ. َ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق