الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

بقلم / أحٌمَدِ عٌأّمَر******** حَدَّ الاِنْهِيَارَ ******.

******** حَدَّ الاِنْهِيَارَ ******.
أبكتنى حبيبتى حَدَّ الاِنْهِيَارَ.
أَلَا يكفيكى مَا أحدثتية مِنْ دَمَارٍ.
فَقَدْ تَصَدَّعَتْ بداخلى كَافَّةُ الجُدْرَانِ.
وَصَارَ الشَّرْخُ يندمر بِمُرُورِ الأَيَّامِ.
وَأَصْبَحَتْ ذِكْرَاهَا تَمُوتُ مِنْ كَثْرَةِ الحِرْمَانِ.
لِمَ الأنَ
وَقَدْ مَاتَ كُلٌّ أَمَّلَ بداخلى كَانَ.
لَمّ الان.
وَقَدْ تَوَالَتْ مِنْ بُعْدِهَا الأَحْزَانُ.
لَمَّ الان.
وَقَدْ مَرَّتْ أيامى كَالدَّهْرِ وَبِحَالَةٍ يَتُوهَانِ.
لَمَّ الان.
وَقَدْ أُكْتُفِيَتْ مَا مِنْحَةُ لى سُلْطَانُ الأكوان.
لَمَّ الان.
وَأَنْتِ مِنْ مذقتى بيداكى الحُبُّ وَالأَمَانُ.
لَمَّ الان.
وَقَدْ مَضَتْ الأَعْوَامُ كَأَنَهَا ثَوَانٍ.
لَمَّ الان.
وَقَدْ أَصْبَحَ أَمْسَى ويومى مِنْ بَقَايَا إِنْسَانٍ.
ألم يكفيكى دموعى المُنْهَمِرَةُ كَأَنَهَا حُمَمُ بُرْكَانٍ. 
 بقلم / أحٌمَدِ عٌأّمَر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق