الأربعاء، 15 أبريل 2020

كلماتي أحمد عامر ............أبعدتني وحدتي


أبعدتني وحدتي
‏‎لن أقول أحبك فحروفها قليله
ولا أريد أن أشهر أعتناق حبك علانية
فقد تعلمت دروس من حياتي الماضية
وأدركت أن السفر عبر بوابة الماضي مستحيلة
وأنه لابد من تذكرة سفر إلى أحاسيسي البعيدة
فأنتِ قطاري الأخير المسافر إلى ذكرياتي الجميلة
فأربطي جأشك على عنق الشوق ولا تكوني شهيدة
فقد أدمنت الحنين حين لا تراكِ عيوني
ورسمتكِ لوحة المرمرية بداخل جفوني
أبعدتني سنين وحدتي فكتبت رسالتي
هل للمشتاق حق بالترحال بداخل شجوني
كدت أذبح على نصب الغفلة فوق قبري
ويا ويلي من ذاك الإحساس المميت متيمتي
فقد كنت أشتاق وأنتي بين جوارح الفؤاد تقطني
و بين جمرات الشوق تزداد نيران لوعتي
أكتبك قصيدة خمرية كقبلة فوق شفاهي
ألقيت غمد سيفي وأطلقت العنان لروحي
ألا تسمعي نفير حنيني يصرخ من داخل صدري
والقلب كعصفور حيران تائه يبحث عن غصني
ألا يكفيك ما أحدثته نيران الشغف بقلبي
ومركبي التائه بشعاع عيناكِ يبحث عن مرسى
قولي كما تريدي أن تقولي فكما أشاء ستكوني كتاباتي
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق