وتمنيت
وكم تمنيتُ أن أجعلك ذكرى عابرة بعقلي
وأن تكوني نبضاً مهاجراً من قلبي
فَشلت كل محاولتي أن أمحي إسمك من كتاباتي
وأن أجعلكِ ذكرى أو طيف مر دون إرادتي
فَشلت وخارت كل قوى النسيان علي باب محرابي
بحثتُ عنكِ كثيراً بأزقة الماضي دون جدوى
كتبت وتغنيت بحبك وكأني قيس بحب ليلى
هرمتُ بزمن الشباب وأصبح المشيبُ عنواني
وأخيراً قررت أن أخرج من صمت حنيني
وأعلن أني أحبك وأنكِ نصيبي الأكبر يا قدري
وأنكِ مازلتي تتحكمين بكل لحظه من عقلي وفكري
وأن شروق شمسُكِ مازالت تغرب بنهاية أرضي
يا معذّبتي
لا تتركيني بين ظلمات أمواجك أصارع بمفردي
أحببتِني وتركتي روحي بسجون مدك وجذري
وأسقيتيني كأساً من نار لوعتي كاد يكون قاتلي
مذاقة كالعسل المر يذوب بكلمات العشق بنهري
يا أيوب من منا صبر على عناد القدر غيري
فحبيبتي بأرض بعيدة لا أرى غيرها بمقلة عيني
بقلميأحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق