مدينة النسيان
وقفت كفارس مجروح يبحث عن مهرة حرة
وصليل حرفي كفرس جامح بمعركة الشوق
وعلى أطراف مدينة الحنين صرخت بصوت مبحوح
هل من مجيب لنداء روحى المذبوحة من وجعي
هل من رياح تحملني بعيداً إلى ذاك الشاطيء المفقود
فما أصعب الحديث عن ملاكي الشارد بسمائي البعيدة
تائه وشريدة تبحث الذات بين غيوم المشرق والمغرب
كنت أظن أن الحديث عنها أمر وارد بكتاباتي
أعترف أن إقتلاع روحك من جسدى جد صعب
وأن محو ملامح إحساسي الساكن بقلبك قتل
وأن التفكير يوماً أن أكرهكِ من المستحيلات
وأن لا أراكِ يوماً تداعبي أحلامي قمة الظلم
دعيني أسكن سبات العصافير بداخل ضلوع الحنين
وأحفر قصتي الطويلة معكِ فوق لوحة من الصخر
خبريني هل ستظلي كما الظل خلف نافذتك
ام سيطر الصمت على تلك الخفقات بصدرك
آسف سيده قلبي فقد أكتفيت بنبضك بصدري
ورحلت بعيداً بسفينه الحب الى مدينة النسيان
بقلميأحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق