أحببتكِ
أحببتكِ وليت ذنب حبي بعشقكِ يغتفر
وأعلم أن حبك بهذا الزمن إنتحار
وأن إعلان إمتلاك قلبك قمة الإنتصار
لا تتركيني وسط غيوم الشوق أنهار
وخذي بيد الحنين روحي لشمس النهار
فقد أدركت أن صلاة بجنتك أفضل قرار
فدعيني أصرخُ بأسمكِ بين نسماتَ أنفاسي
وبينَ أهدابِ عيني أغلق عليكِ جفوني
فهدير إسمكِ كشلال من بهي الروح متساقط بقلبي
يا بهية الحسن أما كفاكِ عنادً قَطع أوصالَ روحي
لا تلومي نساءَ الأرضِ إن كنتِ لا تثقينَ بحبيّ
دَعي بريقَ القمرِ الخافتِ يصرخُ بمحرابي
وبينَ أمواجِ سفري ونيرانَ شجنَ لهفتي
صرختُ بصوتٍ مدويّ كادت السماءَ تنشقُ من أجلي
فلماذا أحبكِ ؟
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق