يا أنتِ
مازلت أنا هاهنا أتعبد بين جدران محرابي
وفى كتاب الذكريات أسطر بعض كلماتي
فنصتي لزفرات عذابي بين رجفاتي و شهقاتي
يا أنتِ
يا وطن بلا مرسى على شواطيء ملاذاتي
يا طيف توهج بأطراف ريشتي ولوحاتي
وأنا بين غيابيب الحنين أرسم أمنياتي
يا أنتِ
تأججت نيران الذكريات على باب لهفتي
وقذفتني أعاصير أشتياقي بداخل أفكاري
فدعيني أضمد جرحي النازف من لهو قدري
وأخطو أولي خطوات الحنين بين أروقة ذكرياتي
يا أنتِ
أحبيني كما كنت وسأكون على مداد عمري وزماني
بقلمي
أحمد عامر
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق