وعدتُكِ
وأضممت شفاه الوجع وأسكنتها الوجد بداخلي
وجعلت من رحيق شفاهك زوادي بغربتي
وكتبت علي باب الحب مغلق فقط لحبيبتي
ورفعت شراع الصبر وأطلقت العنان لرحلتي
اه منك حبيبتي تملكتي ما بين الضلوع وتركتيني أعاني
وأنا ما بين سهري والنجوم من حولي وسطوع شمسي
أكتب قصائدي بوصفك حبيبتي وليتها بوجعي تدري
طفت مشارق الأرض ومغاربها ولم أرى سواها بعيوني
دعوني أصف لكم حبيبه الروح ونبض القلب ومهجتي
هي كالشمس ساطعة على وادي شوقي كمثل البلابل تغني
أو كقمر يغني على وتر خافت من ضياء العشق كأنه يهزي
أو كفنجان قهوة شارد بين الرشفة والأخرى فوق طاولتي
يا حبيبتي
وعدتُكِ أن أبحر ببحور عيناكِ فأبحرت
وعدتُكِ أن أسافر بداخل شريانك فتهت
وعدتُكِ ألا أموت اشتياقاً ببعدكِ فمت
وعدتُكِ أن أمحو ذكريات عشقك فندمت
وعدتُكِ مرارا وتكرارا ولكني ببعدكِ فشلت
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق