يا إمراه
يا إمراه ملكت مفاتيح القلب فأغلقته دون غفران
وجعلت حياتي وكأنها رحلة داخل بركان
تمنيت أن أسكن محراب قدرها لأخر هذا الزمان
فكتبت على باب قدري مغلق فلا يوجد إنسان
غارق بحروف الشوق مثلي فوق سطور الأنين
فقد أدركت وأيقنت بأن الشك بحبك إيمان
وأن حروف الشعر بداخل محرابك كعطر الزعفران
دعي الأمس واليوم وخذى بيدى للغد لأبعد مكان
والقي قصائد شعرك على أنهار الوجد كأنك بالجنان
وأرسمى أطياف من أغصان الزيتون وأوتار الكمان
وأجعليها ك لوحة هائمة تغرق بين النبض والشريان
فمن غيري يعزف على أمواج السحر أعذب الألحان.
أعزفي لحن شجى وكأنه نبض يصرخ بقلب إنسان
يا شادية البحر خلف أمواجك أغرمت بحسنك الفتان.
فقد جعلتي الحب رحلتي البعيدة بمدار الأكوان
وأن كانت آخر أمنياتي لقائك داخل نبض الوتين
خلف تلك الجدران الشاهقة لأبحث عن أمان
داخل ضلوع الوجع بصدرك لأسمع تلك الألحان
هل تسمعى حببيتي تلك الأصوات الصاخبة بداخلي وبكاء الأجفان
والأمطار تتساقط فوق رأسي وكأنها طفل شارد يبحث عن الآمان
عودي وكفاك لهو بزاك الحنين الشارد بدنياك الباحث عن الحنان
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق