السبت، 6 أكتوبر 2018

بقلمى / أحمد عامر .... هل تعلمي

هل تعلمي
وهل تعلمي حبيبتي أنك بداخل وتيني ساكنة
وإنك بنبض القلب أنت وحدك مستحكمة
وصدا صوتك الشجى مازال يستوطن روحى الهائمة
إعلامي يا ملاك  أحلامي أن حبك قيدنى دون معذرة
اخبروها أنها  ....لي وأن استعصت وآصرت على العصيان
فأنا  أمير الحب بسطت جناح العشق وأمرت هذا الزمان
أن يمطر الحب فوق  كل عاشقا أذاق نشوه دون مفر
وأن مرت الأيام والسنين وأنا على حافة الشوق بإنتظار
وأعترف أن نبضى من دونك قتيل وأوشك على الإنهيار
والشوق الساكن على حافة النصيب أعلان العصيان والدمار
أخبروها
أنا المجنون المنتظر  على باب النصيب أنتظر نظرة عطف
فقد أتعبنى الفراق وأصبحت كالعصفور الذبيح بكل عنف
وأنها صوتي وحديثي الطويل على كراس مليء بكلمات وحروف
كتبتها من أجلك أنت يا نبض استكان بداخلي كالرسم فوق الكفوف
وأصبحت أنتى حواري الصامت بوسادتي الصماء
والعقل شاردا بين صورتك وقلبي كمثل حياتي الجفاء
أناجيك حبيبتى وليتك تسمعي صوتي وتلبي النداء
فأنت وحدك من أوقعتني بشباك الغرام دون كل النساء
أكتبك قصيدة غرام  من نبض أحبك فكتب قصيدة من دماء
نزف كشلال مندفع من قلب أحبك فرسم صورتك فوق الماء
تسري بداخله مركبي لنرحل بعيدا سيدتي لأرض الوفاء
حنانيك سيدتي هل تدركي كم  حياتي صعبة جوفاء
وأصبحت من دونك خاوية  بالطرقات كالعجوز الشمطاء
فقد أسكنتك الفؤاد وجعلت  نبضك يدفيني
من برد قارص يكاد أن يستبيح روحي ويقتلني
ويحملنى لسماء بعيدة عن دنياك سيدة قدري
فدعى روحك تسري بداخل جسدي لتنقذيني
من وجع استوطن  نبضي فستحكم مني فقتلنى
فكيف أطمئن عليك  وقد امرتى بهجري وأبعدتيني
بصحراء موحشة ليس بها سوا صورتك وذاكرتي
والحلق جف من كثرة النداء  السؤال  عليكي
أجيبى بحرف يريح  شعاع ناظري
ويسكن لهفة الفؤاد الضائع بعمق قلبي
بقلمى
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق