الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

بقلمي . أحمد عامر ... ستائر الحب

ستائر الحب 
خلف ستائر الحب أقف شارد العقل بأفكاري المشتته 
ومن بعيد أرى وردة شامخة بين الأقدام  صامدة 
تتساقط فوقها زخات من الأمطار وكأنها سيول جارفة 
لا أعلم أهي خائفة ام بشموخ جذورها تقف قويه عاتية 
و المياه تحيط بأرضها والخوف يعتريها وكأن أوراقها ضعيفه باليه 
أعجبتني ورأيت فيها نفسى وكأنى أحارب أعوامي التالية 
لا أعلم لما أنا هكذا أأصبحت بالحب ضعيفا وحواسى عارية 
وكأنني أمطار تائهة وسط رمال  صحراء شاسعة 
أو سحابة شوق ترتجف خلف بريق صاعقة 
وكأن مشاعرى فقدت بداخلي وأصبحت بالخوف ساكنة 
كأنها سفينة محطمة الألواح  خلف صخور مدببه 
أو كأنني موجة بعيدة تتخبط بين المد والجذر شاردة 
وتنتهي  على جزيرة  صبري كل أحلامي العابرة 
على شريط ذكرياتي وكأنها رحلة بالماضي منسية 
تقف خلف الغيوم تنتظر أشعة شمس من بعيد حانية 
بداخل فكر أهوج لا يعلم أهذا واقع ام سقوط بالهاوية  
فقد أكتفيت من سرد روايات قدري بقلمي ومحبرتي 
وأسكنت الفؤاد أوتاري وجعلت الوجع غطائي وسكني 
قد كنت حلما على وريقات الشجن والآن أعاني ويلاتي 
فنهر الدموع أستوطن مقلتى والحزن سكن جوف دمعاتي 
يا صاحب الصبر  أأكتفيت سكب بكأسي ام ستزيد جرعاتي 
فالحياة من حولي توقفت وزاد الجرح وجعي وشقائي 
يا طبيب هل ستطيب جراحي ام سيزيد النزف معاناتي
صمت ولم يبوح بحرف يطيب به نزف وجعي ووجداني 
هرولت لحبيبتى دثريني من لوعتي وسافري بداخل عباراتي 
ومن رضاب لهفتى أكتبي سطور فوق شفاهك و اسكريني 
ودعي أسمى على جداول العشق وفوق قطرات الندى أذكريني 
وأنثري شعرك الغجري فوق حمم مقذوفة من نيران بركاني 
ودعيني أكتبك رسالة مجنونة لا تنتهي بهذا الزمان ولا يكفيني  
فأنت وحدك حبيبتى وأن كانت نساء الكون بقصائدى وأشعاري 
بقلمي
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق