الأربعاء، 29 مارس 2017

أحمد عامر.............رجل شرقي



رجل شرقي
-----------
عجزت النساء أمام سحر حرفي. 
فانحني القلم من أجلي والقوافي. 
فاحذرى يا أنتِ من عواصف غضبي وأستشفي. 
من نبض صلب مهما أعطى لا يشفي. 
ولن أضعف أمام سحر عينيكِ وهذا يكفي. 
سأخوض حرباً ضدد إحساسي وهذا كافي. 
سأستيقظ من حلمك الوردي وأعلن أسفي
على حب حطم أسوار مملكتي وأصبح يجافي. 
لا تبكي فقد فات زمن الشوق واللهفة
وما عدت أنخدع بثوب الطهر والعفة.
وأستحليت آلمي بلا رحمة ولا رأفة. 
لا تعليق !!!!!
على أحرف كتبت على الماء. 
أو كلمات نقشت على صخرة صماء. 
أو نداء وجهته للسماء. 
فأنت إمرأة مغرورة حد الغباء .
وتناسيت أنكِ مثل باقي النساء. 
خلقتي من ضلع أعوج أم أنتِ إستثناء .
فأنتِ من بني بشر لا تعلمي سوا الدهاء. 
سأدعك !!!!!
ترتشفين من عينى دموع.
كشلال يجري من ينبوع. 
بكأس خمر ممزوج بحنين موجوع. 
ساكن بين نياط قلب وضلوع. 
بنبض يعزف على إيقاع. 
يسمع صداه كأنه مذياع. 
كصدى مسافر بين الضلوع. 
هل تستطيعى أن تثيري سكينة البحار ؟؟
أم أنتِ إمرأة مخلوقة من نار. 
تحطم كل شيء وتحدث دمار. 
تهوى امتلاك الأشياء كأنما استعمار. 
فهل تظنين أني سأظل بحبك أسير.
وأتلقى صفعاتك وأواجه نفس المصير.
أستيقظى !!!!!!
فأنا ذاك الرجل العنيد. 
لا توثقني أنثى وأحذري الوعيد. 
فقد قطعت حبلك السري وجعلته رماد. 
ومحوت كل ذكرى لكِ وأعلنت الأشحاد. 
وأتيتك بالإتيان لتكوني عبرة للعباد. 
انت كشيطان يستبيح رواء الليل والسهاد. 
فقد أشعلت أتون الهجر وأذبت الحديد. 
لأشيد لك جدار وإبداء من جديد
أستيقظى !!!!!!
فبغدرك لم أعد ذلك النقي.
ولم أعد ذلك الحبيب التقي ستحي وتموتي كمثل العقي. 
وسأبقى أنا دائما ذاك الرجل الشرقي. 
 أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق