الخميس، 17 نوفمبر 2016

بقلمى / أَحْمَدُ عَامِرُ ...قدري العنيد...

...قدري العنيد...
كيفما تشائي تشائين 
فقد أخترت البعد حتى تنتهين
وأطلقت نفير الهجر بالميادين
وأعلنت أنك ببعدى ستحيين
وأن قلبي بحبك سيظل سجين...
إلى متى ستظلى تتوهمين؟؟
وأصبحت بنهر حبى ترتوين
ولرحيق شفاهي تتوسلين
ساشاء كما لن تشائين
لقد قيدت قلبي بحبل متين
إلى متى ستقفي وتنتظرين
على مرسى هواكي اللعين!!!
إلى متى؟؟
ستنظري لحبي من جديد
هل اكتفيت من ذلك الحب العنيد
أم إستهواك فراق قلبى الوليد
ألم تكتف بصمتك المميت
تذكري يا من بحبي تستهوين
لا مفر من قدري حتى تموتين...

بقلمى / أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق