الجمعة، 18 نوفمبر 2016

بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ ******* أَرْجُوكِي حَبِيبَتِي ********.


******* أَرْجُوكِي حَبِيبَتِي ********.
وَأَصْبَحْتُ أَغَارُ. عَلِّيكِي مِنْ أَنْفَاسِي.
أُغَارُ عَلِّيكِي مِنْ. عَيْنِي عِنْدَمَا تَرَاكِي.
وَمِنْ غَفْلَةِ عَيْنٍ. لَا أَرَكِي فِيهَا مولاتى.
وَمِنْ ضَمِّهِ أَضُمُّكَ بِهَا. إِلَى صَدْرِي قُدْ تُؤْذِيكِي.
فَأَه مِنْ شَوْقٍ. أَصْبَحَ يُنَاجِيكِي.
رَجَاءُ حَبِيبَتِي لَا. تتركتينى لَيْلًا أُنَادِيكِي.
فَيَا شَمْسَا أَضَاءَتْ حَيَاتِي.
وَحَباّ أُنَارُ لَيْلَى وازاد شوقى َلنَهَارِ.
قَلْبِي يَنْبِضُ وَيَعِيشُ مِنْ أَجْلِكَ حَبِيبَتِي.
أَنْتِ سِرَاجٌ يُنِيرُ لى طَرِيقِي وَدُنْيَاي.
فَيَا مِنْ تُقَيَّمِينَ بَيْنَ شَهِيقِي وَزَفِيرِي.
وتسطوتنين وَحْدَكَ فَوْقَ جُفُونِي.
وَتَمْلِكِينَ نَبْضَ قَلْبِي بِاِقْتِدَارٍ.
فَيَا حَبِيبَتِي ومعشوقتى. أَنَّتِي.
أصبحتى أَنَّتِي مليكتى وَرُوحِي.
بقلمى / / أَحْمَدُ عَامِرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق