لحظات الأنتظار
كيف يسألوني عنكِ وقد رؤكِ بعيوني
سأكتفي بكِ واقعاً رغم بعد المسافات
فلا تغمضي عيناكِ فأنا بهما مسحور
ف قليلاً من الصمت يبوح كثيرا عن الكلام
والشوق كما السحب حين تمطر لؤلؤا منثورا
فأجمل ما فيك حبيبتي حديث عيناكِ
عندما تغازل مقلتي بصمت جميل بالمنام
دعيني أقطف من بستان قلمي أعذب الكلمات
وأحيا على نبض يسري بوريدك بقلبي المفتون
وأهديكِ سيدتي أروع قصائد العشق والجنون
كيف أقول غادرت محراب الشوق وهجرتيني
وأنت الضياء لروح سكنت قنديل حرف عابر
أعيدي كتابة الزمن علي أروقة الحنين
ولا تتركي ذاك الفارس المغوار بسيفه المكسور
يصارع ذئاب اللهو على طاولة القمار بمفرده
ولكن قولي حارب ومات على ضريح قدري
كم كنت قوياً حين كنت بجانبي أرسم طريقي
نحارب عواصف ذاك الزمان ولا نبالي
مازال نبضك يسكن ضواحي حياتي بلا استئذان
كنت ومازلت رحلتي التى غادرت هذا الزمان
فبدونك لا أشعر أنني أسكن هذا الكون الحزين
فمازال هذا الشرقى يعشقك رغم الاستهجان
فها أنا أعلن من فوق منبر الحب أنك أميرة ذاك الكون
وها أنا أنادي فوق قمم الجبال بنشوة العاشق المجنون
فقد أرهقتني لحظات الانتظار بمحراب قلبك الحنون
بقلمي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق