الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

بقلمى أحمد عامر ...... أحياناً كثيرة


أحياناً كثيرة
‏‎ويحدث أحياناً كثيرة بأن يتملكني الصمت
ف أجلس بذاك الركن المنعزل من المقهي
أتحدث مع خطوطي الممتدة على طاولتي
وكأنني ببحور عميقة بخارطة أسميتها وجعي

بقصيدة مرمرية تضوي بعمود بركن صحيفتي
وتمطر عيناي شجن ممزوج بوجع الصبر بداخلي
وتتساقط وكأنها نهر شارد فوق أطراف ورقتي
وأنا كطفل برئ يبكي بين كواعب اللهو بشواطئي
وكأن القدر يصارعني على منصة سرد حروفي
تعبت وتعبت كلماتي المسروده على سطور وهمي
وأنا ك رسام أبدع برسم تفاصيل ملامح حبيبتي
وكأنها لوحة نادرة محفورة بداخل مقلتي
أتلك هى من تأتيني بأحلامي لتداعب يقظتي
وأخاطبها بشفاهي المنغلقة من فرط نشوتي
وكأنها حورية جنان الأرض تسير بداخل قلبي
ف‏خبئي هوائك بين تجاويف صدري الممزق
وأحمليني على أكفة الحنين بلا خجل مارق
وقبليني قبلتي الأخيرة على سكر وضوء شفاهك
وأسكني مقلتي كجزيرة مهجورة على أطراف أناملك
اجعلي من حواديت عيناي قصة تسكن أحلامك
ولا تجعليني حلم عابر بمركب مكسور دون شراعك
احمليني كطيف عابر على أمواج شعاع مقلتك
ويا ليت تلك الليالي الطويله تقف على باب محرابك
لأعزف لحني الأخير بسيمفونية وجعي سيدتي
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق