ولعينيك أشكو
ولعينيك شكوت ظلم الوقت بين أنفاسك
وأنصهر الزمن عند أطراف نشوتي بقلبك
وما عدت أدري أمسموح لي أقتناص قبله محياكِ
لإطفيء بها جرح جمرك الموقد على شهد فاكِ
أنا العطش على ضفاف نهرك المندفع داخلك
كيف تنتظري هذا اللقاء القاتل بأحساسك الفارغ من حولك
وطيف شوقي يطوف بمدار مشتت بفلكك
وظل رياح الوهج تحملني كصاعقة إليكِ
كبرق خاطف أنطلق من سهم عينيكِ
وأنصهر الزمن عند أطراف نشوتي بقلبك
وما عدت أدري أمسموح لي أقتناص قبله محياكِ
لإطفيء بها جرح جمرك الموقد على شهد فاكِ
أنا العطش على ضفاف نهرك المندفع داخلك
كيف تنتظري هذا اللقاء القاتل بأحساسك الفارغ من حولك
وطيف شوقي يطوف بمدار مشتت بفلكك
وظل رياح الوهج تحملني كصاعقة إليكِ
كبرق خاطف أنطلق من سهم عينيكِ
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق