الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

بقلمي / أحمد عامر. ...... أنين الصمت

أنين الصمت
مازالت أنفاسك صدها بصدري تشهق
حين رحلتي بعيدا إلى أبعد حدود
وقتلتى بسنون قلمك قلبي  وأحدثتي شق
وأسكنتى الوجع بقصرك بجزيرة ليس بها أحد
وصوت السكون يعلو فوق أرواح تزهق
يا أنت يا من أسكنتك الوجد
قد زاد  حنيني إليك والعشق
ورسمت  حروف أسمك فوق جدران الوعد
معك بدأت قصتي  ودونك قد مات الغد
يا أمراه أحببتها فستحكمت بالروح بعمق
فحروفك رسمت فوق وريدى كمثل الجمر
فضعى قوسك جانبا وارسمى كلماتك بكل رفق
وليشهد العالم على نقاء الوصف كأنه عصفور يحلق بالطيران
دعى كل شىء جانبا وانطلقي لعنان السماء بلا استأذان
وأرسمى طريق اللاعودة إلى أبعد الشطأن
فقد أحببتك حتي أيقنت أن الحب خلق من أجلك أنت
وظننت أن الإشتياق لحظة ففاض الشوق وأدمنت
وجمعت نجوم العشق من أجلك يا حبيبتى فظننت
أن العمر معك لا يذهب  في بحر الا عودة فركبت
موجة عاليه على شاطيء غرامك الممتد فغرقت
بمحيط تيارك  المميت  بداخلي فسبحت وتشبثت
بعنقود من روح القلب يتدلي بداخل صدرك فقطفت
قبلتك الساكنة فوق شفاهك  المرسومة بوجهي فأقتبصت
عطر من نسيم هواك الساكن بمحراب هواي فتعطرت
وكتبتك رسالة شوق على ستائر شعاع الشمس وصبرت
فهل للصمت دواء بغربه روحي سيدتي
فكيف الحديث وقد ذبحت حروفي فوق نصبي
وأسكنت صورتك فوق جدران صدرى
وجعلتك عطر لصباحي فوق وسادتي
ونيران الحنين تشتعل وتزيد من لوعتي
ورحم العشق يصرخ أين حبيبتي ومهجتي
كم اهاب رياح الهوي من ضعف شراعي ومركبي
وبين الحزن  والفرح خيط رفيع  أراه أمام عيني
بقلمى
أحمد عامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق