ثلج حار
وأصبح الحب كما الجمر يغلي كثلج حار
يسكنه السهد وكأنه لهيب بين جنه ونار
الروح تائهه فى صحراء لا هروب منها ولا فرار
والجسد كزجاجة خمر فارغة تلفظ أنفاسها الأخيرة
أو كزهرة بريه بصحراء شاسعة تموت عاطشة
أو كأمواج بحر هائجة تتلاطم الأشجان فيه دون هوادة
أو كغصن زيتون مائل على ضفاف نهر مياهه هادئه
كتبت عبارات حنين على أيام زائله
تموت مع الأيام دون عودة للأيام القاتمة
فأه من ذاك الشعور القاتل بنغمة حائرة
يعزف لحن الوداع وكأنها سهام قاتله
تقذف كلمات فوق سطور كانت بالقلب مستوطنة
وبكراس يكسوة التراب فوق رفوف مكسورة
أو بمصب نهر تتساقط فيه دموع كاذبة
وجعلتي الوجع كقارورة مياه بصحرائي الواسعة
ورحلت بعيدا بسفينة الذكريات دون عودة
وتركت رسالة على طاولتي بدموعك مبلله
تركت شجن الحزن يستوطن كل نبضاتي
فأني وعدتك أن لأ أنساكي
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق