الحلقة الثانية عشر ..
_______________
وأخذ مصطفى والد سعيد إلى المستشفي ليرى إبنه ويعلم ما حل به وبعد أن وصلا المستشفى جلسا في بهو المستشفى الواسع ثم إلي الإستقبال وبالطريق إلي غرفة سعيد قابل مصطفى الطبيب المعالج المسؤول عن حالة سعيد الصحية وتبادلا كل من مصطفى والطبيب المعالج المصافحة وعرفه بوالد سعيد الأستاذ محمود ورحب به الطبيب وتوجه الأستاذ محمود بالسؤال للطبيب عن حالة سعيد الصحية وطمأنه وأخبره أن حالته الآن مستقرة جدا وأنه بغرفة العناية الفائقة تحت الملاحظة فقط وبأنه غدا او بعد غد سيتخطى مرحلة الخطر
شكر والد سعيد الطبيب المعالج وسأله هل من الممكن أن نراه الآن أخبره الطبيب نعم ولكن لخمس دقائق فقط لا تزيد شكره الأستاذ محمود وأخذ يبتعد بخطواته باتجاه غرفة سعيد وإذ وهو بطريقة بالقرب من الغرفة التى يرقد فيها ابنه لفتت إنتباهه سيده تجلس على مقعد مخصص للزائرين سيدة بالثلاثينات من العمر ويظهر على وجهها الشحوب والأرق والبكاء وحالتها يرثى لها وإذا هو يحدق بها من حالتها يظهر مصطفى خلف الرجل المسن والشاب العشريني فعلمت أن هذا المسن هو والد سعيد وقامت متجهة إليهم لترحب بهم فتقدم مصطفى صديق سعيد خطوتين للأمام وقدم كارولين لوالد سعيد
مصطفى .... أستاذ محمود أقدم لحضرتك كارولين صديقة سعيد
مصطفى ..... كارولين الأستاذ محمود والد سعيد وأخيه مراد
والد سعيد. .... أهلا وسهلا
كارولين. ... أهلا وسهلا حمدالله على سلامة الوصول أتمنى أن يكون فندق الإقامة مريحا
والد سعيد. ..... إذا أنت كارولين أشكرك يابنتي
مراد. .... شكرا
والد سعيد. .... هل من الممكن أن أرى سعيد الآن لاطمئن عليه ؟
مصطفي. .... طبعا تفضل
وهنا ارتسمت على وجه كارولين علامات من الدهشة والتعجب والفضول لم قال لي إذا أنت كارولين هل سمع عني شيئا؟ هل تحدث سعيد مع والده عني؟؟ ودارت الكثير من الأسئلة برأس كارولين
ودخلوا جميعا إلى غرفة سعيد ليطمئن والده عليه
وتظهر على وجه والد سعيد علامات الصدمة مما رأى فيه إبنه الكبير وانفعل مما رآه
والد سعيد. .... إبني ماذا حدث أخبروني ماذا حدث وكيف
مراد. .... أخي ماذا حدث لك
مصطفى. ... اطمئن أستاذ محمود وأنت أيضا مراد حالته الآن مستقرة وهو تحت تأثير البنج وفور زواله سيتحدث إليكما فلا داعى للقلق
والد سعيد. .... أأتوني بالطيب المعالج فورا فورا
مصطفى. ... حسنا سآتي به إليك ولكن لابد أن تهدأ حتى لا يخرجونا
والد سعيد. .... حسنا حسنا آتينى به الآن من فضلك
مصطفي. ...حسنا هيا بنا نذهب إليه لتطمئن بنفسك على حالة سعيد
وذهبا جميعا إلى مكتب الطبيب المعالج حتى يتثنى لوالد سعيد معرفة مدا حالة ابنه الصحية
وبعد أن علم والد سعيد حالته ومدى قوة الإصابة التي تعرض لها وما هى فترة العلاج اللازمة ليسترد عافيته خرج ونظر مباشرة إلى كارولين وقال لها هل من الممكن أن نتحدث على انفراد لدقيقة؟
نظرت إليه كارولين مبتسمة وقالت تفضل أستاذ محمود وذهبا سويا إلى ركن بآخر الممر ودار الحديث بينهم
والد سعيد. ... أشكرك يا ابنتي على كل ما قدمته لإبني
كارولين. ..... لا داعي للشكر أبدا أستاذ محمود
والد سعيد ..... أريد أن نجلس سويا نتناقش ببعض الأمور
كارولين. .... أنا تحت أمرك أستاذ
والد سعيد. ... حسنا لنلتقي بالمساء وليكن لقاؤنا في مطعم الفندق
كارولين. .... حسنا لنلتقي بالمساء
والد سعيد. .... أتركك الآن لإعود للفندق لاستريح قليلا من السفر وأقوم بالإتصال بمصر لأطمئن الأهل على وضع سعيد
كارولين. ... حسنا مع السلامة
وذهب كل منهما باتجاه على أمل اللقاء بالمساء
وإلى حلقة جديدة
مع تحياتي
أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق