الاثنين، 8 يناير 2018

بقلمي أحمد عامر..........نافذة الإنتظار



نافذة الإنتظار 
_____________
أما زلتي تنتظرين خلف نافذة الإنتظار 
وتعزفين لحنك الحزين على الأوتار 
وتتخذين من ضياء نجم ليلك ستار 
وتحدثين قمر المساء عن شوق غير المسار 
وذهب بعيدا عن سطورك وكلمات الأشعار
وركب موج الشوق بمجداف الحب أعالي الأنهار 
وألبس الليل ثوب الدجى وأزال بيده النهار 
لا تنتظرين 
فشمس حبك لن تغيب عن قلبي 
وعطر اسمك مازال يسكن حرفي 
وصورتك مازالت منقوشة فوق صدري 
وروحك تسري بدمي وجسدي 
فيا من زرعت اشتياقي لك ببستاني 
فأنبت زهرة الحب بداخل وريدي وشرياني 
فدعيني أصفك 
كأنشودة تعزف على أشد الأوتار 
لا يسمعها سوى قلبك أميرة السلطان 
ومن حسنها يستميل لها الإنس و الجان 
نعم فهي عشقي وروحى وسيدة الأكوان 
تشدو بصوتها العذب كأنها طائر كروان
وبخطوات واثقة تتحرك كما الغزلان 
فشعاع عينيها كسهم أطلق بالعنان 
وليلاها كحضن دافيء مليء بالحنان 
فهي روحي لآخر الزمان 
بقلمي أحمد عامر












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق