نافذة الإنتظار
_____________
أما زلتي تنتظرين خلف نافذة الإنتظار
وتعزفين لحنك الحزين على الأوتار
وتتخذين من ضياء نجم ليلك ستار
وتحدثين قمر المساء عن شوق غير المسار
وذهب بعيدا عن سطورك وكلمات الأشعار
وركب موج الشوق بمجداف الحب أعالي الأنهار
وألبس الليل ثوب الدجى وأزال بيده النهار
لا تنتظرين
فشمس حبك لن تغيب عن قلبي
وعطر اسمك مازال يسكن حرفي
وصورتك مازالت منقوشة فوق صدري
وروحك تسري بدمي وجسدي
فيا من زرعت اشتياقي لك ببستاني
فأنبت زهرة الحب بداخل وريدي وشرياني
فدعيني أصفك
كأنشودة تعزف على أشد الأوتار
لا يسمعها سوى قلبك أميرة السلطان
ومن حسنها يستميل لها الإنس و الجان
نعم فهي عشقي وروحى وسيدة الأكوان
تشدو بصوتها العذب كأنها طائر كروان
وبخطوات واثقة تتحرك كما الغزلان
فشعاع عينيها كسهم أطلق بالعنان
وليلاها كحضن دافيء مليء بالحنان
فهي روحي لآخر الزمان
بقلمي أحمد عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق