رغم ألم الحقيقة،،،،
وجبروت المسافات،،
وطن انت لي،،،،
وغربتك تحديات،،
تعاتبنا كثيرا
وانتقدنا الحضارات
لها روحا شفافة،،،
تسجد للحرية
وتحلق كالفراشة،،،،
بألوان زاهيات،،
من بين كل السطور
ارى لها نور يسطع
رغم جفاف الامنيات
قوية بلا جيش،،،
وصبرها فتوحات
التقيت بها في عالم الفضاء،،،
وكنت محظوظا،،،
هكذا أخبرتني العرافات،،
نقطة واحدة في حروفها
والباقي ينتظر الحنين واللقاءات،
عرفتها بأسمي
وثروتي احساس هائل
لايقبل المساومات
قاسم هاشم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق