الثلاثاء، 11 أبريل 2017

بقلم/ أحمد عامر*******من أنا ومن أكون

من أنا ومن أكون
- - - - - - - -
من أنا ومن أكون.
أنا دمعةً تسري بالعيون
تقف محتارة بين الجفون.
تحكي قصتي من الألف لنون. 
على مزمار حزين بعزفه مفتون. 
بنغم نوتة شجنً مسجون. 
خلف قضبان من حديد السنون 
صنع بيد حداد مجنون. 
عشق امرأة من أتون. 
أستوطنت بداخلة كعاصفة وبركان. 
أصبحت كمثل سجن وسجان. 
فتمنى أن يذوب بدوامه نسيان. 
أو يتلاشى كٌقطعة سكر بفنجان.
ترتشف منه حبيبته رشفتان. 
من دمع سال بجفن الإتيان. 
أو كقصة تحاكى بكل مكان. 
تتحدث بحروفها كل الأسان. 
فتقطعت الأشحاد بداخله وظهر الحرمان. 
وتحطم الجؤجؤ بداخلة وضاع الأمان. 
أيها الشجيب أما كفاك أستهجان
. فلم أعد ذاك الأجيج المندفع من البركان. 
فيا أيتها الخيلاء أحضري الأكفان. 
فقد تعلم القلب بحبك كيف يصون.
وتعلم من نظرة عيناكِ لغة العيون. 
ومن أجل ذلك سأرحل وليكن ما يكون.
 بقلم/ أحمد عامر
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق