السبت، 21 يناير 2017

بقلمي / أحمد عامرُ.............طاولة حوار

طاولة حوار
--- - - - -
رقت فتوقف الدمع السجيب
فأزالت براَحَتِها الحزن المكتوب.
على خطوط راحة يد المحبوب.
ورسمت بسمة أمل توصل الشباب بالمشيب.
رويداً رويداً نياط القلب. 
فقد ضجر الوريد من هسيس الحب. 
وأصبح العشق كالنهر العذب. 
وصليل الصمت كالبركان المذاب. 
وأتون الهجر أشغل بالصدر لهيب. 
فدعينا نجلس على طاولة حوار. 
ونتحدا بالعشق والوئام عناد الأقدار. 
ونبتعد عن الفيافي بجناحينا ونطير. 
إلي عنان ذاك السحاب البعيد
لتمطر قطرات الحب على الأخدود. 
فدعينا نمتط فرس الأشحاد
ونقطتف زهوراً من بستان الأغادير. 
ونتحالف سوياً لنسطر أجمل الأبيات. 
نتسامر ونلهو ونتذكر ما فات. 
فتلك هى أجمل الذكريات. 
موسيقى تعزف على وتر الكلمات.
أحاسيس من حنايا القلب ونغمات .
لتتعالي صيحات الحب والدعوات. 
لأكون أنا الزاهد بحبك للممات. 
 بقلمي / أحمد عامرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق